وفي المؤتمر الصحفي أوضح الأستاذ عارف جامل وكيل المحافظة ان قضية مقتل الأستاذة هيام أصبحت قضية راي عام وتم تداولها عبر وسائل الاعلام المختلفة من قبل صحفيين وناشطين ونشرها بطريقة اغلبها تسيئ لسمعة السلطة المحلية وقيادة المقاومة بقصد او بدون قصد دون التحري من المعلومة والتفاصيل من مصادر رسمية تؤكد صحة ما تم تم تداوله من عدمه الامرالذي خدم الميليشيات الانقلابية والذي تتخذ من تلك الجريمة وغيرها مادة تتغنى بها عبر وسائلها الإعلامية بان مدينة تعز غير امنه وانها مرتع للاغتيالات والاعمال الاجرامية وهذا الكلام غير صحيح مطلقا وان العدويلجأ لمثل تلك الاعمال الرخيصة والدنيئة ومساعدة المجرمين لارتكاب اعمال إرهابية في المدينة وفي المناطق التي تسيطر عليها المقاومة والجيش الوطني كل ذالك لتغطية الضربات الموجعة اوالهزائم المتكررة الذي يتلقاها في مختلف الجبهات .
كما أوضح الوكيل بان قضية مقتل الاستاذه هيام تم متابعتها منذو تلقينا للبلاغ كونها من صميم واجبنا ومسئوليتنا الدينية والأخلاقية وأضاف انه وعدفي وقت سابق بمتابعة القضية أولا بأول وايضاح ذالك للراي العام بعد استكمال التحقيقات كما قدم شكره الجزيل لقسم باب الكبير ممثلا بمدير القسم ومساعديه لما قامو به من جهد كبير يستحقون كل التقدير على ماقاموا به من تتبع لخيوط الجريمة حتى الوصول الى الجاني كما قدم شكره للعقيد عادل فارع قائد الجبهة الشرقية لمابذله من متابعة واشراف للقضية كما اكد جامل بان القضية مازالت مفتوحة لمعرفة معرفة مزيد من الخيوط للخلايا التي ارقت مضاجع الناس وعملت خلال الفترة الماضية لارتكاب الجرائم لغرض تشوية سمعة المقاومة والنيل من قدرات السلطة المحلية في استتباب الامن بالمدينة واقلاق السكينة العامة واختتم حديثه بانه سيتم القصاص من الجناة بشكل عاجل ليكونو عبرة لمن تسول له نفسة ازهاق أرواح الأبرياء دون وجه حق مؤكدا انه سيتم الضرب بيد من حديد لكل من يسعى لاقلاق السكينة العامة واستغلال الظروف الراهنة وان الأيام القادمة ستثبت ذالك .
من جانبه تحدث الأخ الملازم محمد كندش رئيس قسم باب الكبير عن تفاصيل الجريمة منذوا تلقيهم البلاغ وكيفية الكشف عن ملابساتها والقبض على عدد من المشتبهين وتتبع خيوط الجريمة حتى الوصول الى الجاني والقاء القبض عليه واعترافه بكل بجريمة قتل المجني عليها بعد جهد متواصل والتاكد من ذالك ميدانيا وثوثيق كل تفاصيل الجريمة .
بعد ذالك تم عرض ريبورتاج قصير يوضح فيه اعترافات الجاني ومن تعاون معه في القتل وتفاصيل مكان الجريمة عبرثمثيل قام به الجاني منذوا بداية التخطيط لارتكاب الجريمة وكيف تم قتلها وماهية أدوات الجريمة وصولا الى رميها في في سائلة عصيفرة واعترافاته بكل التفاصيل والأسباب التي أدى الى مقتلها ومنهم المتعاونين معه .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق